الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين ، وبعد ،،
لم يزل الإعلام المسموع والمرئي في عالم اليوم هو السيد المتصدر والمؤثر في الناس ، وعليه تسارع كثير من الخيرّين لإنشاء قنوات فضائية إسلامية تنافس وتزاحم هذا الكم الهائل من القنوات العامة ويرادف ذلك ويسانده المحطات الإذاعية
ومع ضعف الإمكانات والموارد وقلّة الخبرات استطاعت الإذاعات الإسلامية أن تثبت تواجدها وأن تخطف أسماع الجماهير ، ومن هذه الإذاعات إذاعة القرآن الكريم في الكويت التي تربعت على عرش الصداره في الإذاعات الإسلامية المسموعة محلياً وعالمياً .
ولما كانت هذه الإذاعة المباركة تقوم على ثغر من الثغور حيث يبذل القائمين عليها جهوداً جبارة في إيصال الخير والنفع للناس كان لابد من قول كلمة الحق والعدل والإنصاف فيها مع كثرة نفعها وخيرها وأثرها .
ومع ضعف الإمكانات من استديوهات وقلّة مخرجين لكن يبقى لهذه الإذاعات المباركة الأثر الكبير .
وحينما تسمع بين الفينة والأخرى بعض الانتقادات فإنا لا ندعي الكمال بل نزعم النقص والتقصير ونطلب من كل محب مساندة العمل الخيري ودعمه ودفعه ، فأهل الإيمان أمة واحدة ، والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا " والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض " فما أصعب البناء وأسهل الهدم في وقت يعلو فيه الباطل ويتقاصر الحق ..