مرحباً!    إشترك الآن    تسجيل الدخول        
الصفحة الرئيسية
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
بحث
من متواجد الآن
14 متواجد (9 في المقالات)

عضو: 0
زائر: 14

المزيد


مقالات الشيخ : السعوديون في الخارج !
بواسطة admin في 2009/4/20 8:45:31 (833 القراء)

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين ، وبعد ..
فقد كتب الله لي عدّة لقاءات مع إخواني السعوديين رجالاً ونساءً إسلاميين وعلمانيين عوام ومثقفين سيّاح ومتجولين وتجار شنطة وشباب باحث عن الحرية وموظفين في الخارج في أوربا وآسيا وأفريقيا وغيرها من خلال المؤتمرات واللقاءات والمنتديات الفكرية ودواوين المغتربين والعلاج في الخارج والتجوال الدائم والحقيقة تقال أن السعودي

تجده في كل جحر وفج من الأرض حتى قال أحدهم اتهم كالمغول والتتار انتشاراً في العالم وتواجداً وسبقاً ، وقد لمست من خلال لقاءاتي الأخوية مع الشباب السعودي على اختلاف مستوياتهم الثقافية وتوجهاتهم الفكرية عدّة تطلعات وانطبعات وآمال على مستوى البيت السعودي ، فمنها على سبيل المثال : -


أولاً : بيت الحكم :
يكاد يجمع من لقيته من السعوديين في الخارج على الرضا والحب للأسرة الحاكمة في المملكة السعودية أسرة آل سعود ، ويرون أنها أسرة حققت للإنسان السعودي الوجود العالمي وتحاول جاهدت تثقيف المواطن السعودي وتبذل الكثير في ذلك إضافة أنها قد حققت الأمن الاجتماعي حينما يذكرون الصراع القبلي والتجاذب الأسري في المملكة في العهد القديم ، كما يشكر السعوديون أسرتهم المالكة على اهتمامها ورعايتها لأبنائها في الخارج وحرصها على متابعة أحوالهم وصيانتهم من الأخطار المحيطة بهم وفك أزماتهم حتى قال بعضهم إن في حكومتنا من المراجل والنخوة والحمية ما لا يوجد في غيرهم وهو ما ينعكس على سلوك المواطن السعودي ونخوته ورجولته ، كما يتمنى الشباب السعودي بطموحه المستمر تفعيل آلة الرقابة من خلال مجلس الشورى أو المجالس المحلية أو البلدية وإن كان بعضهم يرى أن العملية الانتخابية لا تصلح ولا تتفق مع النظام القبلي لأنها محسومة سلفاً بما لا يتفق مع المقاصد الانتخابية .
ثانياً : المؤسسة الدينية
يكاد بجميع كل من لقيته أو سمعته يتحدث عن المؤسسة الدينية السعودية أنهم يكنون لها التقدير والاحترام وبالذات الشباب التفتح أوسمّة العلماني حتى قال لي أحدهم في لقاء جمعنا في المغرب العربي ( نحن نحب ونقدر المؤسسة الدينية وبالذات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونعلم أن لها جهوداً مباركة لكننا نتمنى عليهم السرّية في معالجة الأخطاء وقلّة التصاريح والتسريب الإعلامي فتحاً لباب التوبة ) وقال آخر في لقاء جمعنا في شرق آسيا إن التغيير في المؤسسة الدينية السعودية من مجلس القضاء وهيئة الأمر بالمعروف وديوان المظالم لا نراه انقلاباً يقدر ما نراه تجديداً ونشطاً للدماء ، كما نتمنى على المشايخ والعلماء أن يغيروا لغة الخطاب مع الشارع حيث أن الشارع والمجتمع السعودي عام 2009م ليس بثقافة المجتمع السعودي عام 1940م ، مع المحافظة على الثوابت وتغيير نمط الخطاب في المتغيرات ، كما أن البث الإعلامي المفتوح عالمياً أعطى المشايخ في المملكة حضوراً عالمياً فعليهم مراعاة خطاب الشارع العربي والإسلامي بكل تركيباته وتكوينه ، وقد لاحظت إعجاب النخب السعودية بالشيخ سلمان العودة وعايض القرني وكثرة استشهادهم بأقوالهم وآرائهم وإعجابهم بذلك ، كما عبر بعض المثقفين السعودين عن استغرابهم للوقوف في وجه تحرير المرأة في موضوع قيادة السيارة واحتدم النقاش هل المقصود نفس القيادة أو تحرير المرأة من الرقابة الاجتماعية وتطرق الحوار إلى البديل السيئ وهم السّواق ، ثم خلصوا إلى أن من يرغب أن يستخرج لابنته رخصة قيادة فليتحمل المسؤولية لكن يحتاج في ذلك إلى رأي المؤسسة الدينية التي هي أحد أركان النظام بل قام النظام السعودي على توقيرها والاعتماد على رأيها والرجوع إليها .
ثالثاً : تكافؤ الفرص :
يرى الشباب السعودي أنه ثمة عزيمة صادقة لدى المسئولين السعوديين في توفير أكبر فرص عمل من خلال إنشاء المدن الصناعية الكبرى في الجنوب والشرقية والغربية وغيرها وتنشيط المعاهد الصناعية والمهنية ودعمها بكل الوسائل المادية والمعنوية وأنه على رغم ما يقال عن وجود البطالة إلا أنه ثمة حلول جديدة لمعالجة هذا الواقع المؤقت وأن ثمة عزم جاد وحقيقي وإحساس بالمسؤولية تجاه العاطلين ومحاولة توفير فرص العمل وإشراك القطاع الخاص في ذلك.
رابعاً : الشيعة
يقطن المملكة العربية السعودية أعداد لا بأس بها من الشيعة الإثنى عشر وغيرهم في المدينة المنورة ( النخاولة ) نسبة لزراعة النخل وفي الإحساء والهفوف ، وقد ظل هؤلاء لفترة طويلة يدينون بالولاء السياسي للحكومة الغالبة والولاء الديني للأمة الشيعة ، ومنذ عهد الأمير ابن جلوي إلى أحفاده ولا يسمع للشيعة صوت ولا حس وتعد سياسة الملك عبد الله سياسة تسامحية انفتاحية حيث أعطوا متسع من الحرية في دور العبادة والمحاكم واللقاءات الحوارية وغيرها ، لكن ثمة فئة لا تشكر النعمة ارتفعت أصواتها وظهر ولائها الديني والسياسي لغير المملكة وكشفت أحداث البقيع الأخيرة عن المكنون ويرى السعوديون في الخارج أن سياسة الثواب والعقاب مع المحسن والمسيء والتي كانت منيعة أيام الملك فيصل وفهد يرحمهما الله تعالى كانت سياسة ناجحة وفاعلة .

خامساً : الأعمال الخيرية
إن أكثر ما لحظته في الأخوة السعوديين من خلال كلامهم افتخارهم بالأعمال الخيرية وحق لهم ذلك ، فقد كان للمملكة السعودية ومنذ عهد مؤسسها يرحمه الله اليد الطولى والسابقة الأولى في الأعمال الخيرية في العالم وازدادت أعمال المملكة وتنامت أكثر وأكثر في عهد الملك سعود ثم خالد ثم فيصل ثم فهد يرحمه الله جميعاً من بناء مساجد وطرق وجامعات ومعاهد علمية وسداد ديون حتى قال لي أحدهم لا تعلم كم من الأعمال والآمال ماتت بموت الملك فيصل ، وقال آخر إن مما لا يعلمه الشعب المغربي بأكمله أن الملك فهد تحمل رواتب الشعب المغربي كاملاً لمدة (3) أشهر بسب إفلاس الدولة لحربها مع البليساريوا دون أن يعلن عن ذلك ، وقال آخر إن مؤسسة الحرمين لوحدها كفلت (100) ألف يتيم ، وطال الحديث بنا جداً عن أعمال المملكة بما يعجز القلم عن تسطيره لكن الكل يبدي حزنه وحسرته لانحسار دور المملكة في العمل الخيري بعد إحداث 11/ سبتمبر وطول ذراع إيران في نشر التشيع وسد فراغ الانسحاب السعودي من كثير من بقاع العالم وقد التمس الكثير للمملكة العذر بسبب الضغط العالمي عليها لكن الكل يتمنى ويأمل من الملك المبارك أن تعود الأيادي البيضاء السعودية لتملأ العالم بالخير والعدل والإحسان ونشر المذهب السني وتفريغ الدعاة وكفالة الأيتام حتى قال أحدهم ( والله لقد كان لإرسال دعاة المملكة كل عام في الصيف إلى الخارج أثر كبير على إعادة صياغة عقول الدعاة قبل صياغة عقول الناس لما يروا من عالم خارجي يختلف عن عالمهم الذي نشئوا فيه ).
الأمنيات :
في حوارات مفتوحة وأسماء مكشوفة وأمنيات واضحة جمعت هذه الأمنيات العشر .
1- المصالحة الوطنية والعفو عن المسيء واحتواء أبناء البلد ممن هو في الداخل أو الخارج.
2- الموازنة في توزيع المراكز ذات القرار بين التيارات دون تغلب تيارعلى تيار .
3- توسيع المشاركة السياسية لأبناء البلد وتفعيل السلطة الرقابية وديوان المظالم.
4- تنشيط الدور الدعوي ( السني ) الخارجي والداخلي للمملكة ودعم سفارات المملكة وذلك على غرار ما تفعل سفارات إيران والفاتيكان وغيرها .
5- تجديد الدماء في المراكز القيادية كل ( 4 ) أعوام في كل مراكز الدولة .
6- فتح قناة لسماع طموح الشباب خاصة الدارسين في الخارج .
7- تقوية الإعلام السعودي المرأي والمسموع والمقروء ليكون حاضراً وفاعلاً في الخارج مع مراعاته للعادات والتقاليد والثوابت .
8- الاستفادة من طموح الشباب العائد من الخارج في نهضة المملكة وتطويرها .
9- تنشيط وتشجيع آلة البحث العلمي لتحويل المملكة من الاستيراد إلى الإنتاج إلى التصدير إلى الاكتفاء الجزئي ثم الكلي على الأقل في الأساسيات .
10- الاهتمام بالشباب والنظر في احتياجاتهم ومشاكلهم .
وختاماً نتمنى للأخوة في المملكة السعودية حكومة وشعباً كل خير وتقدم وازدهار وأن يحيطهم الله بحفظه ورعايته ويتم عليهم النعمة ويبعد عنهم العذاب والنقمة .
وصلـى اللـه علـى نبينــا محمـد وعلـى آلـه وصحبـه وسلـم ،،،

تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر إنشاء ملفpdf من الخبر
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع